حان الرحيل يارمضان
حــان الرحيل فبكى وأبكانــي ..
تمـضي الايـام مسرعـــة
بالأمـــس كنا فرحين بقومك يا شهر الخير وها نحن اليوم نودعك لم يبقى الا القليل على رحيلك
بضعى ايام وتغلق ابواب العتق من النيرآن
بضعى ايام ونعود كما كنا
بضعى ايام سيعود بعضنا لهجر القرآن
وستلهينا الدنيا بملذاتها
بضعى ايام ويرحل هذا الضيف
ولكن السؤال هل كان له تأثير علينا لبقية عمرنا
أم كان تأثيره محدود علينا وسيزول منذ رحليه
أحبتى
هل سنهجر القرآن لشهور
هل سنغفل عن قيام الليل
أخشى ذلك
فكم كنا نعيش بسعاده بقربنا من الله
فكم كانت قلوبنا نقيه بصحبتة
فكم كان منظر المساجد وهي مكتظه بالمصلين يأسرنى
والان كم يحزنني رحيلك يا شهر الرحمة والغفران
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق