أصل الحكاية حسب رواية الصحافة الاسبانية، ان قرار الملك بالعفو عن مجموعة من المعتقلين الاسبانيين، جاء بطلب من الملك الاسباني خوان كارلوس في زيارته الأخيرة للمغرب.
وأوردت الصحافة الاسبانية برقية شكر من ملك اسبانيا الى الملك المغربي، بعد قرار العفو الملكي عن 48 سجينا اسبانيا من بينهم المعتقل المتقاعد المتهم باغتصاب 11 طفلا مغربيا، لكن لحدود الساعة لم تعلق الصحافة الاسبانية عن برقية الشكر الواردة من خوان كارلوس رغم ان لائحة السجناء المعفى عنهم تتضمن شخص"بيدوفيل" لم يمر على سجنه سوى 11 شهرا، كما أن المجتمع الاسباني والقانون الاسباني لا يتسامح مع هذا الصنف من المجرمين، وبل هناك مطالب باسبانيا بعزل "البدوفيليين" في اماكن خاصة بهم وليس فقط حبسهم بعقوبات سجنية طويلة.
وتضم لوائح مديرية السجون المئات من المعتقلين الإسبان في سجون المملكة، خاصة في سجون شمال المغرب، أغلبهم مسجونين في قضايا مخدرات، مما يجعلنا نطرح السؤال: ماهي المعايير التي تم بها اختيار لائحة 48 سجينا مادام هناك مئات المعتقلين الاسبان في سجون المملكة؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق